اختيار محلي مباشر لتجربة الكبدة الإسكندراني بعد جولة قصيرة في الميدان.
تاريخ وأهمية النصب التذكاري للجندي البحري المجهول
من ذكرى الخديوي إلى ذاكرة البحر.
النصب في صورته المعمارية الحالية يسبق وظيفته التذكارية البحرية. شُيّد في ثلاثينيات القرن العشرين بمبادرة من الجالية الإيطالية تكريماً للخديوي إسماعيل، ثم تغيّر مع التحولات السياسية في مصر ليصبح لاحقاً نصباً للجندي البحري المجهول.
ارتبط البناء الأول بذكرى الخديوي إسماعيل، وصممه المعماري الإيطالي إرنستو فيروتشي بروح النصب الكلاسيكية ذات الأعمدة والكتلة الحجرية المهيبة.
تغيرت الدلالة السياسية والرمزية للموقع، ومع الوقت جرى تحويل النصب من تخليد حاكم إلى تخليد جنود فقدوا في البحر.
صدر قرار التحويل في الستينيات، واستقر الاسم والوظيفة التذكارية المرتبطة بالقوات البحرية وشهداء المعارك البحرية.
يبقى النصب جزءاً من الحياة اليومية في المنشية، وفي الوقت نفسه إطاراً للمراسم ووضع أكاليل الزهور في مناسبات رسمية.



